مبادرة من بنك المبادرات

مبادرة نقطة ووعي جديد.. درع ضد الاستغلال

مبادرة شبابية مبتكرة تهدف لتعزيز الحماية من الاستغلال والانتهاك عبر أنشطة تفاعلية وإرشادية ومسرح الدمى لبناء وعي مجتمعي وقائي

📍 ملعب اليرموك، غزة
👧 الأطفال واليافعين وأولياء الأمور
🎯 شبابية وتوعوية

ما هي؟

مبادرة شبابية، مجتمعية، توعوية وحمائية مبتكرة، تسعى إلى بناء درع وقائي من خلال تعزيز الوعي بقضايا الحماية من الاستغلال والانتهاك، وتعتمد في نهجها على سلسلة من الأنشطة التعبيرية والتفاعلية، التي تشمل مسرح الدمى، الجلسات الإرشادية، وورش العمل المتخصصة.

لماذا المُبادرة؟

في ظل الأوضاع الإنسانية الصعبة التي يمر بها قطاع غزة، تبرز الحاجة الماسة لحماية الفئات الأكثر ضعفًا.
وتزداد هذه الحاجة بشكل خاص لدى الأطفال واليافعين من ذوي الإعاقة وغيرهم، لحمايتهم من مخاطر الاستغلال والإيذاء المتزايدة. لذا جاءت هذه المبادرة كاستجابة طارئة لبناء درع وقائي وتمكين الأهالي من دعم أبنائهم بقوة ووعي.

لقد أسهمت المبادرة في بناء درع وقائي ملموس، مكن الأفراد من فهم حقوقهم وآليات الإبلاغ، وساعد في كسر حاجز الصمت والخوف.
يوسف الغلاييني، فريق المبادرة
👥

الفئة المُستهدفة ومكان التنفيذ

👧 الفئة المُستهدفة
الأطفال واليافعين (من 5 إلى 15 سنة)، من ذوي الإعاقة وبدون إعاقة.
أولياء الأمور ومقدمي الرعاية (رجال ونساء).
📍 مكان التنفيذ
قطاع غزة، مدينة غزة، شارع اليرموك - داخل ملعب اليرموك.
🎯

أهداف المُبادرة

  • تعزيز وعي الأطفال واليافعين بقضايا الحماية من الاستغلال والإيذاء في ظل الأوضاع الإنسانية الصعبة.
  • رفع وعي الأطفال حول مفاهيم الحماية بطرق مبسطة تتناسب مع أعمارهم.
  • تدريب أولياء الأمور ومقدمي الرعاية للتعرف على علامات الإيذاء، وتزويدهم بآليات إبلاغ آمنة لدعم أطفالهم.
  • توزيع بروشورات توعوية مصورة للنازحين توضح معلومات مبسطة حول الحماية وطرق طلب المساعدة.
أدركت أهمية أن أكون سندًا لابني، وأن أبني علاقة جيدة معه قائمة على الصداقة والثقة.
أحد أولياء الأمور المستفيدين
🎲

أنشطة تفاعليّة.. أجواء مُميّزة

انطلقت أنشطة المبادرة في 26 أغسطس 2025 بتنظيم يوم تدريبي حول مفاهيم الحماية من الاستغلال والانتهاك الجنسي (PSEA)، بمشاركة 12 شابًا وشابة من متطوعي الشبكة.
وبين 28 و30 أغسطس، جرى تنظيم عروض "مسرح الدمى" التفاعلية التي استهدفت 65 طفلاً، حيث تم تبسيط مفاهيم الحماية، مما ساهم في كسر حواجز الخوف لدى الأطفال وتحسين قدرتهم على التعبير عن أنفسهم بحرية.
وفي 2 سبتمبر، نُفذت ورشات توعية ضمن نشاط الدعم بالقرناء "مين بقدر يساعدني؟" لـ 50 من أولياء الأمور، لتبادل الخبرات ورفع وعيهم بآليات الإبلاغ والتعامل مع أي حالات عنف محتملة.
تزامن ذلك مع حملة توعية واسعة استهدفت المجتمع المحلي، حيث وُزعت بروشورات توضح جهات الحماية وقنوات الاتصال على 400 مستفيد.
وقد ظهر الأثر العميق للمبادرة من خلال طفلة ذات إعاقة حركية كانت تعاني من نوبات غضب ورفض للمشاركة، إلا أنها بعد حضور عرض مسرح الدمى، أصبحت أكثر هدوءًا وتجاوبًا وتعبيرًا عن نفسها بشكل إيجابي.

📚

السياق والتفاصيل

نُفذت المبادرة كجزء أساسي من مشاريع شبكة "الوصول للجميع" (A4A)، وتحديدًا مشروع "تعزيز استقلالية وإدماج الأشخاص ذوي الإعاقة في قطاع غزة"، حيث وجرى تنسيق الأنشطة بالتعاون مع المنتدى الاجتماعي التنموي وشبكة سند.
وتُعد المبادرة خطوة حاسمة في ظل الطوارئ لخلق بيئة آمنة للمجتمع، وقد أثبتت أن الاستجابة الفعالة للتحديات الإنسانية تتطلب نهجًا مبتكرًا ومباشرًا، متجاوزة لغة الأرقام لتحدث تغييرًا نوعيًا حقيقيًا في الوعي والسلوك، مما يضع حجر الزاوية لمجتمع قادر على حماية أفراده.
وتُعد المبادرة في إطار جهود تعزيز دور الشباب في نشر الوعي بحقوق الأشخاص ذوي الإعاقة، وقد كانت المبادرة جزء من سلسلة مُبادراتٍ يدعمها "بنك المُبادرات"، وهي تتركّز على جوانب عدة من بينها التوعية المجتمعية والصحية، والتثقيف ودعم النازحين والتوعية الحقوقيّة.

معلومات مهمة وقيمة، خاصة فيما يتعلق بآليات الإبلاغ الآمنة.
أحد الأهالي المستفيدين
🖼

صور من المُبادرة

🧑‍🤝‍🧑

فريق المُبادرة

ضمّ فريق المبادرة مجموعة من المتطوعين الشباب والمُبادرين، وهُم:

يوسف الغلاييني
شيماء احمد
شهد عوض
ملك ابو علوان
عبد الرحمن شبير

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *