مبادرة مساحة فرح.. فضاء آمن للأطفال
مبادرة شبابية ترفيهية تهدف لتقديم الدعم النفسي والاجتماعي للأطفال ودمج ذوي الإعاقة مع أقرانهم في فضاء آمن بمنطقة مواصي القرارة لتعزيز مشاركتهم المجتمعية
ما هي؟
مبادرة ترفيهية، شبابية، مجتمعية، نفسية، ومتكاملة، تقوم على تقديم الدعم النفسي والاجتماعي إلى الأطفال في مخيمات النزوح المختلفة في قطاع غزّة، وتسعى إلى إتاحة فضاء آمن للأطفال في منطقة مواصي القرارة جنوب القطاع، بما يشمل الأطفال من ذوي الإعاقة وأقرانهم من غير الإعاقة، لتعزيز عملية الدمج والاندماج والمشاركة الاجتماعية.
لماذا المُبادرة؟
انعكست الحرب الإسرائيلية على قطاع غزة، بظروف نفسية واجتماعية صعبة على العائلات بمختلف أفرادها، خصوصًا الأطفال، وزادت من حالات النزوح ما أدى لزيادة الضغوط الحادة والخوف المستمر الذي يعاني منه الأطفال إثر الأحداث الصعبة.
وقد رُصدت هذه الحاجة الماسة من خلال زيارات ميدانية متكررة، قام بها فريق المبادرة، ما أدى إلى حاجة لدعم نفس واجتماعي وترفيهي متكامل، يُقدم إليهم، ويساهم في كسر المعاناة الناجمة عن حالة النزوح.
تركّز المبادرة بشكل خاص على الأطفال ذوي الإعاقة، لا سيما وأن نسبة كبيرة منهم أصيبوا بإعاقات حديثة بفعل القصف العنيف ولم يتمكنوا من التكيف معها بعد، وتهدف المبادرة لتبديل الطاقات السلبية بإيجابية من خلال الدمج واللعب والتحديات.
الفئة المُستهدفة ومكان التنفيذ
17 طفلاً من ذوي الإعاقة.
40 طفلاً من غير الإعاقة.
7 من أولياء الأمور.
أهداف المُبادرة
- تقديم أنشطة ترفيهية ودعم نفسي للأطفال لتحسين حالتهم وتبديل طاقتهم السلبية بإيجابية.
- تعزيز دمج الأطفال ذوي الإعاقة مع الأطفال من غير إعاقة في بيئة آمنة ومحفزة.
- تمكين متطوعي شبكة الوصول للجميع من تقديم الدعم عبر أنشطة هادفة تحقق غايات المبادرة.
أنشطة تفاعليّة.. أجواء مُميّزة
على مدار يوم واحد (16 فبراير 2026)، من الساعة 9 صباحاً وحتى 2 عصراً، نفذ فريق المبادرة برنامجاً حافلاً بـ"مدرسة رمال الأقصى التعليمية"، حيث بدأ اليوم بتأمين نقل الأطفال من أماكن إقامتهم عبر باص خاص لضمان وصولهم بأمان وتجاوز تحدي النقل.
افتُتحت الأنشطة بفقرة كسر الجمود والتعارف التي راعت الفروقات الفردية وخلقت أجواءً ودية بين الأطفال البالغ عددهم 57 طفلاً، وقد تلا ذلك فقرة الحكواتي التفاعلية، حيث قدم المتطوع معاذ الأشقر "حكاية ليلى"، وتم فتح باب النقاش لتلقي مداخلات الأطفال وإجاباتهم.
ولتعزيز الدعم والتفريغ النفسي، قُسّم الأطفال إلى 6 مجموعات بإشراف الفريق، ونُفذت أنشطة وألعاب حماسية موائمة خصيصاً لتشمل الأطفال ذوي الإعاقة.
واختُتمت المبادرة بفقرة المهرج وأنشطة فنية مثل الرسم على الوجه ونشاط "ماذا تحب أن تصبح في المستقبل"، إلى جانب توزيع هدايا ووجبات خفيفة وشعر البنات (غزل البنات) على الأطفال.
ولمواجهة حرارة الشمس في المكان المفتوح، تحرك الفريق بسرعة وجهز مظلة كبيرة وفرت الظل المناسب لاستمرار الأنشطة بأجواء مريحة وآمنة.
السياق والتفاصيل
نُفذت المبادرة بجهود المتطوعين والشباب من "شبكة الوصول للجميع" (A4A)، وبالتعاون المباشر مع "مدرسة رمال الأقصى التعليمية" كجهة مستضيفة.
تُعد المبادرة جزءًا من سلسلة تدخلات إنسانية ومجتمعية ونفسية، تقوم بها الشبكة في إطار مشروع "الوصول للجميع: تعزيز استقلالية وإدماج الأشخاص ذوي الإعاقة في قطاع غزة"، الذي نفذه المنتدى الاجتماعي التنموي بالشراكة مع جمعية العون الطبي للفلسطينيين (MAP).
وتركز المبادرات التي يدعمها "بنك المبادرات"، على الاستجابة لحالات الطوارئ، وتعزيز الشمول، وتوفير الدعم النفسي والصحي للفئات الأكثر تهميشًا وهشاشة في أوقات الأزمات.
صور من المُبادرة
فريق المُبادرة
ضمّ فريق المبادرة مجموعة من المتطوعين الشباب والمُبادرين، وهُم:
