مبادرة دفء وأمان.. استجابة عاجلة لدعم النازحين
مبادرة شبابية طارئة تقدم إغاثة إنسانية ودعماً نفسياً وإسعافات أولية للأسر العائدة لشمال غزة لتعزيز أمانهم وكرامتهم عبر فرق ميدانية
ما هي؟
مبادرة إنسانية، شبابية، طارئة، تقوم على توفير استجابة متكاملة وداعمة للأسر النازحة من جنوب قطاع غزة إلى شماله، خصوصاً العائدين بعد إعلان وقف إطلاق النار.
وتجمع المبادرة بين الإغاثة الإنسانية، والدعم النفسي الاجتماعي، والإسعاف الأولي، لتعزيز الأمان والكرامة لدى العائلات العائدة، من خلال فريق شبابي كامل يقوم على تقديم الخدمات لهم على الطرق الرئيسية للعودة.
لماذا المُبادرة؟
خلقت الحرب على قطاع غزّة، ظروفًا إنسانية صعبة، دفعت بمئات الآلاف من المواطنين للنزوح إلى مناطق وسط وجنوب القطاع، ومع إعلان وقف إطلاق النار، احتاجوا العودة إلى مناطق سكنهم في المناطق الشمالية للقطاع.
وواجه النازحون العائدون ظروفًا قاسية تشمل نقص الغذاء والمياه النظيفة والرعاية النفسية، إضافة إلى شعورهم بفقدان الأمان، ويعود الكثير منهم محملين بالأمتعة والمشاق، حيث يقطعون مسافات طويلة مشياً على الأقدام دون أي مساعدة.
دفع ذلك إلى خلق فكرة المبادرة الشبابية، التي ساهمت في توفير ولو جزء بسيط من احتياجات العائدين إلى شمال قطاع غزة، وقد جائت كاستجابة إنسانية عاجلة لظروف النزوح القاسية.
الفئة المُستهدفة ومكان التنفيذ
الأشخاص ذوي الإعاقة وكبار السن.
الأطفال والنساء والمصابون.
شارع صلاح الدين - النصيرات
شارع الرشيد - تبة النويري
أهداف المُبادرة
- تقديم استجابة إنسانية ونفسية ومجتمعية شاملة لدعم الأسر النازحة العائدة إلى شمال قطاع غزة، لتعزيز رفاههم النفسي والاجتماعي وقدرتهم على الصمود.
- تسهيل حصول النازحين على الخدمات الإنسانية الأساسية مثل الغذاء، والمياه، والمعلومات.
- تشغيل نقطة إسعاف أولي متنقلة لتقديم الدعم والرعاية الطبية الطارئة للحالات المصابة بالإجهاد أو الإصابات الطفيفة.
- تقديم خدمات الإسعاف النفسي الأولي (PFA) للأطفال ومقدمي الرعاية لتخفيف معاناتهم النفسية.
- تخفيف المعاناة الجسدية والنفسية للنازحين العائدين من خلال توفير الخدمات الأساسية في نقاط العبور.
أنشطة تفاعليّة.. أجواء مُميّزة
على مدار ثلاثة أيام متواصلة، من 11 إلى 13 أكتوبر 2025، تواجد فريق المبادرة في نقاط العبور لتنفيذ سلسلة من التدخلات العاجلة.
وقام الشباب المتطوعون بتوزيع وجبات غذائية ساخنة وباردة بالشراكة مع المطبخ المركزي العالمي (WCK) على العائدين، حيث استفاد من هذا النشاط نحو 2000 شخص.
كما قام الفريق بتشغيل نقطة إسعافات أولية ميدانية متنقلة في (رمزون النصيرات - صلاح الدين) و(تبة النويري)، قُدمت من خلالها الرعاية الطبية الطارئة لـ 120 حالة عانت من الإجهاد أو الإصابات الخفيفة.
ولم يقتصر الدعم على الجانب الجسدي، بل قدم الفريق خدمات الإسعاف النفسي الأولي (PFA) لنحو 250 مستفيداً، شملوا الأطفال، ومقدمي الرعاية، والأشخاص ذوي الإعاقة.
وقد تعامل الفريق بقوة مع تحديات ميدانية معقدة، أبرزها الازدحام الشديد نتيجة الأعداد الكبيرة للعائدين، ومحدودية الموارد المتاحة مقارنة بحجم الاحتياج الهائل، فضلاً عن الصعوبات اللوجستية وتدهور البنية التحتية.
السياق والتفاصيل
تُعد هذه المبادرة جزءًا من سلسلة تدخلات ميدانية ضمن مشروع "الوصول للجميع: تعزيز استقلالية وإدماج الأشخاص ذوي الإعاقة في قطاع غزة". نفذها فريق من المتطوعين والمختصين في شبكة "الوصول للجميع" (A4A) التابعة للمنتدى الاجتماعي التنموي.
وقد تضافرت الجهود في هذه المبادرة من خلال شراكات استراتيجية، حيث وفرت مؤسسة العون الطبي للفلسطينيين (MAP) المواد الطبية وحقائب الإسعافات الأولية ، بينما ساهم المطبخ المركزي العالمي (WCK) بتوفير الوجبات الساخنة.
وقد أوصى فريق العمل في ختام التدخل بضرورة تعزيز الشراكات مع الجهات الإنسانية والطبية لتوسيع نطاق الخدمات في مراحل العودة المقبلة، وتخصيص موارد إضافية لضمان استدامة الدعم في نقاط التجمع الحيوية.
وتركز المبادرات التي يدعمها "بنك المبادرات"، على الاستجابة لحالات الطوارئ، وتعزيز الشمول، وتوفير الدعم النفسي والصحي للفئات الأكثر تهميشاً وهشاشة في أوقات الأزمات.
صور من المُبادرة
فريق المُبادرة
ضمّ فريق المبادرة مجموعة من المتطوعين الشباب والمُبادرين، وهُم:
