مبادرة بالشباب بتعمر.. من أجل غزة جميلة
مبادرة شبابية تطوعية تهدف لإعادة إحياء وتأهيل الفضاءات العامة بمدينة غزة عبر التنظيف والتشجير، مع نشر الوعي بدمج الأشخاص ذوي الإعاقة في الخدمات الإنسانية ما بعد الحرب.
ما هي؟
مبادرة شبابية تطوعية ومجتمعية، تأتي في إطار الجهود الرامية لإحياء الفضاءات العامة المتضررة في مدينة غزة وتعزيز المشاركة الشبابية المنظمة في خدمة المجتمع.
تركز المبادرة على البيئة وتحسين المشهد العام عبر أعمال التنظيف، وإزالة الركام، والتشجير، وتلوين المرافق، إلى جانب نشر مواد توعوية حول دمج الأشخاص ذوي الإعاقة في الخدمات الإنسانية، خصوصًا ما بعد الحرب وإعلان وقف إطلاق النار.
لماذا المُبادرة؟
أدت آثار الحرب الإسرائيلية على قطاع غزة، إلى تضررٍ كبير للشوارع ونسب عالية جدًا من الرُكام، خصوصًا في الفترة التالية بشكلٍ مباشر لوقف إطلاق النار، حيث لم تبدأ المشاريع التنموية والإغاثية في إزالة الأرضرار.
وتعاني الشوارع والمفترقات الرئيسية في مدينة غزة من تراكم الركام نتيجة الحرب والاحتلال، إضافة لغياب الأنشطة المجتمعية المنظمة التي تعزز الشعور بالانتماء والمسؤولية، لذلك جاءت هذه المبادرة كفرصة استغلت الواقع لمساعدة النازحين والسكان العائدين إلى المدينة بتنظيف بعض شوارعها وإزالة للركام الأولي.
كما أن الوعي المجتمعي حول دمج الأشخاص ذوي الإعاقة في الخدمات الإنسانية ومرحلة الطوارئ لا يزال غير كافٍ، لذلك انطلقت هذه المبادرة لتعيد الأمل للسكان وتؤكد على دور الشباب في التعافي المجتمعي.
الفئة المُستهدفة ومكان التنفيذ
النازحون
الأشخاص ذوي الإعاقة
الشباب
أهداف المُبادرة
- إشراك الشباب في تخطيط وتنفيذ الأنشطة لتعزيز قدرتهم على المشاركة المجتمعية الفاعلة.
- تحسين المشهد الحضري لمفترق السرايا من خلال أعمال التشجير والتلوين في المحيط.
- رفع الوعي حول أهمية دمج الأشخاص ذوي الإعاقة في الخدمات الإنسانية من خلال توعية المجتمع المحلي.
- إيصال رسالة الشباب بأنهم الأيدي القادرة على إعادة بناء المدينة بعد الحرب.
أنشطة تفاعليّة.. أجواء مُميّزة
في يوم 15 نوفمبر 2025، انطلق فريق المبادرة من الشباب والمتطوعين بتنفيذ أنشطة مكثفة استمرت ليوم كامل، في منطقة مدينة غزة، والتي تمثلت الأنشطة في إزالة الركام والأتربة وتكنيس الشوارع الممتدة من مفترق السرايا وحتى منتزه البلدية.
وقد شارك أكثر من 30 متطوعاً من المنتدى الاجتماعي التنموي في المبادرة، إلى جانب 80 مشاركاً من المجتمع المحلي وطواقم البلدية، كما نفذ المتطوعون نشاط للتشجير في الجزيرة الوسطية لمفترق السرايا، حيث قامت فرق المتطوعين بزراعة الشتلات بمشاركة نحو 70 إلى 100 شخص.
جاءت تلك الخطوة بهدف تحسين المنظر العام ودعم إعادة إحياء الأمل لدى السكان، كما تضمنت الأعمال أيضاً تلوين المرافق المحيطة بالمفترق، بما في ذلك الخيام الخاصة بالمستشفى الميداني وحجر الجبهة غير المتضرر.
وبالتوازي مع ذلك، وزع فريق "شبكة الوصول للجميع" نشرات توعوية قصيرة على طول شارع عمر المختار وصلت لأكثر من 200 شخص من المجتمع المحلي، وركزت على تحسين وصول الأشخاص ذوي الإعاقة للخدمات الإغاثية في وقت الطوارئ. وقد تم التغلب على تحدي محدودية الموارد اللوجستية عبر تشكيل تحالفات بين الفرق لتبادل الأدوات.
السياق والتفاصيل
تأتي هذه المبادرة بعد تحضير وتنظيم منهجي قادته شبكة "الوصول للجميع" في المنتدى الاجتماعي التنموي (SDF). وقد نُفذت كجزء من الحملة الأوسع "حنعمرها تاني" التي أطلقتها بلدية غزة بالشراكة مع مؤسسات المجتمع المدني.
شهدت المبادرة تعاوناً استراتيجياً مع جهات عدة، من بينها بلدية غزة التي سهلت إزالة الركام، وفريق جود التطوعي الذي شارك في نشاط التشجير، بالإضافة لشبكة المنظمات الأهلية (PNGO) التي ساهمت في تحشيد الفرق.
تُعد هذه المبادرة جزءًا من سلسلة تدخلات إنسانية ضمن مشروع "الوصول للجميع: تعزيز استقلالية وإدماج الأشخاص ذوي الإعاقة في قطاع غزة"، الذي نفذه المنتدى بالشراكة مع جمعية العون الطبي للفلسطينيين (MAP).
وتركز المبادرات التي يدعمها "بنك المبادرات"، على الاستجابة لحالات الطوارئ، وتعزيز الشمول، وتوفير الدعم النفسي والصحي للفئات الأكثر تهميشًا وهشاشة في أوقات الأزمات.
صور من المُبادرة
فريق المُبادرة
ضمّ فريق المبادرة مجموعة من المتطوعين الشباب والمُبادرين، وهُم:
