مبادرة أيادي ملهمة.. فكرة تمنح الأمل للسيدات
مبادرة شبابية نسوية تهدف لتمكين السيدات ذوات الإعاقة اقتصادياً ونفسياً في مخيمات النزوح عبر تدريبهن وتجهيزهن لإنتاج الحلويات التقليدية لتعزيز صمودهن وإعالة أسرهم
ما هي؟
مبادرة مجتمعية، شبابية، نسوية، واقتصادية، تهدف إلى تعزيز إدماج وتمكين السيدات من ذوات الإعاقة داخل مخيمات النزوح، عبر إشراكهن الفاعل في عملية إنتاج الحلويات الفلسطينية التقليدية (المعمول والكعك).
ترتكز فكرة المبادرة على توفير دعم نفسي واجتماعي وتمكين اقتصادي مستدام للمشاركات، من خلال التدريب وتزويدهن بمعدات أساسية لصناعة الحلوى، في ظل الظروف التي خلقتها الحرب، وبهدف دعمهن وعائلاتهن اقتصاديًا.
لماذا المُبادرة؟
انعكست الحرب وظروفها على العديد من العائلات، خصوصًا النساء المعيلات لأسرهن، ما أدى إلى إفقادهن أي مصادر للدخل، كما تواجه المجتمعات داخل المخيمات تحديات اجتماعية واقتصادية قاسية، حيث تعاني السيدات من ذوات الإعاقة من صعوبات في الوصول إلى فرص المشاركة الفاعلة والتمكين الاقتصادي، مما يحد من قدرتهن على إبراز طاقاتهن.
وفي الوقت ذاته، تحول الظروف الاقتصادية الصعبة للعائلات محدودة الدخل دون قدرتها على تحضير الحلويات التقليدية.
لذا جاءت المبادرة لتعالج هذه الفجوة عبر دمج السيدات في عجلة الإنتاج وتوفير الحلويات للأسر، مما يعزز آليات التكافل الاجتماعي داخل المخيم.
الفئة المُستهدفة ومكان التنفيذ
350 أسرة من العائلات النازحة ومحدودة الدخل.
المجتمع المحلي وإدارة المخيم.
أهداف المُبادرة
- تمكين السيدات من ذوات الإعاقة عبر إشراكهن الفاعل في إعداد المنتجات.
- تزويد السيدات بمجموعة أساسية من معدات وأدوات المطبخ لضمان استدامة مهاراتهن وقدرتهن على العمل.
- توزيع المنتجات على مئات الأسر النازحة والمستفيدة كنوع من الدعم الاجتماعي.
أنشطة تفاعليّة.. أجواء مُميّزة
على مدار ثلاثة أيام عمل (بين 21 و 22 أبريل 2026)، بدأ فريق المبادرة بتجهيز مكان العمل لوجستياً وتهيئته ليكون موائماً للسيدات ذوات الإعاقة، وفيما بعد جرى توزيع حزم (بكجات) أدوات مطبخ ومواد أولية على السيدات المشاركات لتمكينهن من بدء العمل.
وقد شاركت 14 سيدة من النازحات في المخيم جنباً إلى جنب مع فريق المبادرة في كل خطوات التنفيذ، حيث جرى تقسيم مهام تصنيع المعمول وتغليفه بمرونة تتناسب مع نوع إعاقة كل سيدة.
وساهم الفريق في دعم بعض السيدات نفسياً ورفع دافعيتهن وتقدير جهودهن. ولتجاوز محدودية القدرة الإنتاجية وضمان العدالة، تم الاستعانة بتوريد كميات إضافية من المعمول الجاهز، ليختتم الفريق المبادرة بتوزيع 350 علبة على جميع الأسر داخل مخيم الاتحاد.
السياق والتفاصيل
نُفذت المبادرة بجهود المتطوعين والشباب من "شبكة الوصول للجميع" (A4A)، وبالتعاون المباشر مع إدارة "مخيم الاتحاد" كجهة مستضيفة.
تُعد المبادرة جزءًا من سلسلة تدخلات إنسانية تقوم بها الشبكة في إطار مشروع "الوصول للجميع: تعزيز استقلالية وإدماج الأشخاص ذوي الإعاقة في قطاع غزة"، الذي نفذه المنتدى الاجتماعي التنموي بالشراكة مع جمعية العون الطبي للفلسطينيين (MAP).
وتركز المبادرات التي يدعمها "بنك المبادرات"، على الاستجابة لحالات الطوارئ، وتعزيز الشمول، وتوفير الدعم النفسي والصحي للفئات الأكثر تهميشًا وهشاشة في أوقات الأزمات.
صور من المُبادرة
فريق المُبادرة
ضمّ فريق المبادرة مجموعة من المتطوعين الشباب والمُبادرين، وهُم:
