مبادرة من بنك المبادرات

مبادرة مجاورتنا.. الشباب في جلسة أمان

مبادرة شبابية جامعة توفر مساحة آمنة لمتطوعي قطاع غزة لتبادل الخبرات وتجديد الحافز لمواصلة تمكين ومناصرة حقوق الأشخاص ذوي الإعاقة

📍 دير البلح
👧 29 شابًا وشابة من أشخاص ذوي الإعاقة وناشطون والناشطات في مجالات الدعم النفسي والمناصرة
🎯 شبابية تفاعلية

ما هي؟

مبادرة إنسانية، تفاعلية، شبابية، ومجتمعية، تمثل مساحة آمنة جمعت متطوعي شبكة الوصول للجميع من مختلف محافظات قطاع غزة، حيث تسعى إلى تعزيز روح الانتماء والتمكين، وتوفير بيئة داعمة يتبادل فيها الشباب الخبرات والتجارب، ويستعيدون من خلالها الحافز لمواصلة العمل المجتمعي والمناصرة لحقوق الأشخاص ذوي الإعاقة.

لماذا المُبادرة؟

في وقت يحتاج فيه الشباب إلى إعادة بناء روابط التواصل والتعاون بعد فترات طويلة من الانقطاع والعزلة التي فرضتها ظروف العدوان والحصار المستمر على قطاع غزة، جاءت "مجاورتنا" لتكسر هذه الحواجز الجغرافية والنفسية.
انطلقت المبادرة لتعزيز الصمود النفسي والاجتماعي للشباب عبر التفاعل المباشر، ولبناء قدراتهم في مجالات المناصرة الرقمية في أوقات الطوارئ والأزمات لضمان استمرارية رسالتهم المجتمعية.
وتُساهم المبادرة في تعزيز تواصل وتمكين الشباب، من خلال تفعيل دورهم في المناصرة المجتمعية والرقمية، وتعزيز صمودهم النفسي والاجتماعي عبر التفاعل والمعرفة المشتركة.

الحرب قسمت بلدنا بحدود كثيرة، فصلتنا عن بعض لأشهر طويلة، بس بمجاورتنا قررنا نكسر الحدود، التقينا من الشمال والجنوب على أرض وحدة، تشاركنا أكلة وحدة وشغف مشترك.. طلعنا من هاليوم بقلوب أخف، طاقة أكثر، ومعلومات مهمة.
سارة ريان، مُشاركة بالمبادرة
👥

الفئة المُستهدفة ومكان التنفيذ

👧 الفئة المُستهدفة
29 شابًا وشابة
الأشخاص ذوي الإعاقة
الناشطون والناشطات في مجالات الدعم النفسي والمناصرة
📍 مكان التنفيذ
قطاع غزة، المحافظة الوسطى، مدينة دير البلح
🎯

أهداف المُبادرة

  • تعزيز تواصل وتمكين الشباب من خلال تفعيل دورهم في المناصرة المجتمعية والرقمية.
  • رفع وعي المشاركين بالنهج الحقوقي للأشخاص ذوي الإعاقة في الأزمات والطوارئ وأهمية الإدماج.
  • بناء قدرات المتطوعين في كتابة المحتوى الرقمي المؤثر والمناصرة الإلكترونية.
  • خلق مساحة دعم نفسي آمنة من خلال التعبير الفني والتوثيق الإنساني.
  • تعزيز روح الفريق والانتماء للفريق من خلال الأنشطة التفاعلية والجماعية.
يوم مجاورتنا كان أكثر من مجرد لقاء.. كان مساحة مليانة ضحك وطبخ ومشاركة بين تدريب النهج الشمولي للأشخاص ذوي الإعاقة وورشة كتابة المحتوى.. اكتشفنا قديش التواصل بيخلق طاقة إيجابية ومعرفة بنفس الوقت.
هلا حمدان، مشاركة في المبادرة
🎲

أنشطة تفاعليّة.. أجواء مُميّزة

على مدار 6 ساعات كاملة في يوم 10 نوفمبر 2025، نفذ فريق المبادرة برنامجاً مكثفاً وتفاعلياً بمشاركة 29 شاباً وشابة، انطلق بجلسة ترحيبية لكسر الجليد وإعادة بناء أجواء الثقة والتعارف.
تبع ذلك جلسة معرفية ونقاش مفتوح حول النهج الحقوقي للأشخاص ذوي الإعاقة في ظل الأزمات والمصطلحات الصحيحة المستخدمة، حيث قدمها مختصصين من الشركاء في جمعية العون الطبي للفلسطينيين "ماب".
وفي أجواء من الألفة، شارك الحضور من الشباب والشابات في إعداد وجبة فطور جماعية، تحولت إلى مساحة عفوية للحديث عن تجاربهم خلال الحرب وكيف حولوا الألم إلى دافع للعمل المجتمعي.
وتخلل اليوم مساحة للدعم النفسي تضمنت تبادل رسائل إيجابية وأنشطة ترفيهية -مثل تمثيل الأمثال الشعبية بطريقة صامتة- لتخفيف التوتر.
وعُقدت جلسة معرفية ثانية حول "المناصرة الرقمية"، تدرب فيها المشاركون على كتابة المنشورات المؤثرة وصناعة المحتوى البصري وطبقوا ذلك عملياً لدعم حقوق الأشخاص ذوي الإعاقة.
كما تضمنت الأنشطة زاوية "بين السطور" التي تم من خلالها توثيق قصتين إنسانيتين، بينما اختتم اليوم بنشاط إعداد غداء جماعي (صاجية) شارك فيه الجميع بحماس من إشعال النار وحتى التقديم، تلاه عرض لأعمال المجموعات ونقاش مفتوح حول الحملات الرقمية القادمة.

📚

السياق والتفاصيل

نُفذت المبادرة من قبل فريق من الشباب والشابات ضمن متطوعي شبكة "الوصول للجميع" (A4A)، وجاءت كجزء من أنشطة "المنتدى الاجتماعي التنموي" (SDF) بالشراكة مع جمعية العون الطبي للفلسطينيين (MAP)، في إطار مشروع "تعزيز استقلالية وإدماج الأشخاص ذوي الإعاقة في قطاع غزة".
وقد راعت المبادرة التنوع الجغرافي بجمع متطوعين من (شمال، وسط، وجنوب القطاع)، لتكون دليلاً على أن اللقاء التفاعلي الحقيقي قادر على إعادة بناء الثقة والأمل في نفوس الشباب.
وتُعد هذه المجاورة خطوة هامة في التأكيد على أن التواصل الإنساني ليس رفاهية، بل هو حاجة مجتمعية أساسية تعزز الصمود، وتحول التجربة الجماعية إلى طاقة إيجابية ورسالة تضامن قوية تتجاوز حدود المكان والظروف.
وتركز المبادرات على الاستجابة لحالات الطوارئ، وتعزيز الشمول، وتوفير الدعم النفسي والصحي للفئات الأكثر تهميشاً وهشاشة في أوقات الأزمات.
وتُعد المبادرة جزءًا من جهود تعزيز دور الشباب في نشر الوعي بحقوق الأشخاص ذوي الإعاقة، وقد كانت المبادرة جزء من سلسلة مُبادراتٍ يدعمها "بنك المُبادرات"، وهي تتركّز على جوانب عدة من بينها التوعية المجتمعية والصحية، والتثقيف ودعم النازحين والتوعية الحقوقيّة.

🖼

صور من المُبادرة

🧑‍🤝‍🧑

فريق المُبادرة

ضمّ فريق المبادرة مجموعة من المتطوعين الشباب والمُبادرين، وهُم:

إيمان ناهض محمد أبو جراد
عبد الرحمن عادل صبحي شبير
حنين إبراهيم عطايا الكفارنة
هلا نعيم سعيد حمدان
محمد ناهض حسين أبوشقة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *