مبادرة من بنك المبادرات

مبادرة متمكن.. الشمول والتوعية في التعليم

مبادرة تعليمية، توعوية، مجتمعية شاملة

📍 المساحة التعليمية في مركز النشاط النسائي، دير البلح
👧 المعلمين والمعلمات والطلاب والطالبات
🎯 تعليمية

ما هي؟

مبادرة تعليمية، توعوية، مجتمعية شاملة، تقوم توعية ودعم المعلمين والطلبة في المساحات التعليمة في قطاع غزّة، حول حقوق الأشخاص ذوي الإعاقة ورفع وعيهم بمبادئ الشمول وتسهيل وصول الأشخاص ذوي الإعاقة للمرافق التعليمية.

لماذا المُبادرة؟

في ظل الظروف التي خلقتها الحرب من احتياج المساحات التعليميّة وتدمير المدارس، تعاني العديد من المساحات في قطاع غزة، من ضعف في مواءمة البيئة التعليمية وعدم كفاية الوعي لدى الكادر التعليمي بحقوق الأشخاص ذوي الإعاقة، ولدى الطلبة مما يحد من فرص دمجهم ومشاركتهم الفاعلة.

لذلك جاءت مُبادرة "متمكن" التي تسعى نحو تعزيز الشمول في المساحات التعليمية من خلال تمكين مزودي الخدمات والعاملين في المجال التعليمي بمفاهيم حقوق الأشخاص ذوي الإعاقة وآليات التعليم الدامج.

مبادرة متمكن.. إنجاز مهم لتعزيز الدمج والتوعية بحقوق الأشخاص ذوي الإعاقة.. وحققت أثرها بكفاءة
سارة ريّان، فريق المبادرة
👥

الفئة المُستهدفة ومكان التنفيذ

👧 الفئة المُستهدفة
المعلمين والمعلمات والطلاب والطالبات
📍 مكان التنفيذ
قطاع غزة، مدينة دير البلح، المساحة التعليمية في مركز النشاط النسائي
🎯

أهداف المُبادرة

  • تدريب وتأهيل المعلمين ومُقدمي الخدمة للأطفال على مفاهيم الشمول وحقوق الأشخاص ذوي الإعاقة بهدف زيادة توعيتهم وتحسين جودة الخدمات
  • توعية الطلبة داخل المساحات بهدف تعريفهم بحقوق الأشخاص ذوي الإعاقة وتعزيز ثقافة التقبل والدمج داخل البيئة التعليمية
  • تهيئة مركز النشاط النسائي في دير البلح بكامل خدماته عبر مواءمات بسيطة لتسهيل الوصول الجسدي والمعرفي للأشخاص ذوي الإعاقة وتعزيز مشاركتهم الفاعلة
  • تنفيذ حملة إعلامية مجتمعية للإعلان عن جاهزية المركز بعد المواءمة وتشجيع الأشخاص ذوي الإعاقة على التسجيل والمشاركة في أنشطته.
تعلمت إنه إذا شفت شخص من ذوي الإعاقة وطلب مني مساعدة، لازم أساعده وما أرفض.
سامي السلطان، طالب مستفيد
🎲

أنشطة تفاعليّة.. أجواء مُميّزة

على مدار عدّة أيام من 29 سبتمبر وحتى 1 أكتوبر 2025، جرى تقديم 6 ورش توعية تفاعلية، تضمنت أنشطة مرئية ومشاركات حوارية بين الطلاب حول حقوق الأشخاص ذوي الإعاقة وتعزيز ثقافة التقبل، حيث شارك فيها نحو 160 طالبًا وطالبة.
بالإضافة لتنفيذ ورش تدريبية لطاقم العمل من المعلمين والمعلمات في المكان، شارك فيها 17 منهم، وتضمنت مفاهيم الدمج والتعليم الشامل لتمكين المعلمين من أساسيات التعامل مع الأشخاص ذوي الإعاقة وتسليط الضوء على أهمية إتقان هذه المفاهيم والاستراتيجيات.
وفي إطار أعمال المواءمة، قام فريق مبادرة "متمكن" بتركيب وسائل مساعدة مثل منحدر، لافتات ارشادية واضحة في الممرات المؤدية للمساحة التعليمية الآمنة في مركز النشاط النسائي بمدينة دير البلح.
كما جرى توزيع نحو 450 من البروشورات التوعوية، التي تتضمن تسميات ومفاهيم صحيحة يجري استخدامها عند التعامل مع الأشخاص ذوي الإعاقة، حيث جرى توزيعها على المجتمع المحلي من محيط مركز النشاط النسائي.
وعبر المشاركون في التدريب عن استفادتهم الكبيرة من المعلومات الجديدة المتعلقة بمفاهيم الشمول وحقوق الأشخاص ذوي الإعاقة، مؤكدين أن التدريب زوّدهم بأدوات عملية يمكن تطبيقها داخل البيئة التعليمية، كما أبدى الطلاب والطالبات تفاعلًا إيجابيًا خلال الورش التفاعلية، حيث أظهرت الملاحظات الختامية زيادة في مستوى الوعي والتقبل لديهم تجاه زملائهم من ذوي الإعاقة.
هذا وأظهر المجتمع المحلي اهتمامًا واضحًا بالحملة التوعوية، خاصة فيما يتعلق باستخدام المصطلحات الصحيحة، مما يعكس أثر الحملة في تصحيح المفاهيم السائدة وتعزيز ثقافة الشمول.

📚

السياق والتفاصيل

نفّذ المُبادرة فريق من الشباب والشابات من متطوعي شبكة "الوصول للجميع"، في إطار مشاريع المُنتدى الاجتماعي التنموي، التنموية والمُجتمعية، وقد جاءت في إطار مشروع "الوصول للجميع: تعزيز استقلالية وإدماج الأشخاص ذوي الإعاقة في قطاع غزة" الذي ينفذه المنتدى بالشراكة مع جمعية العون الطبي للفلسطينيين MAP.
وتُعد المبادرة خطوة مهمة في إطار جهود تعزيز دور الشباب في نشر الوعي بحقوق الأشخاص ذوي الإعاقة، وفي التمكين المجتمعي ضمن تعزيز الدمج والتوعية حول حقوق الأشخاص ذوي الإعاقة، حيث نجحت في بناء أساس لبيئة أكثر احترامًا وتقبلًا للفئات الأكثر هشاشة في المجتمع.
وقد أثبتت أن الاستجابة الفعالة للتحديات التعليمية والاجتماعية تتطلب نهجًا مبتكرًا ومباشرًا يجمع بين التوعية النظرية والتطبيق العملي، وهو ما تجسّد عبر الأنشطة المتنوعة والمصممة بعناية.
كانت المبادرة جزء من سلسلة مُبادراتٍ يدعمها "بنك المُبادرات"، وهي تتركّز على جوانب عدة من بينها التوعية المجتمعية والصحية، والتثقيف، وتعزيز الأمن المجتمعي، ودعم النازحين والاستجابة لوقت الطوارئ، وتعزيز حقوق الأطفال والفئات المختلفة، ودعم الأشخاص ذوي الإعاقة، والتمكين الاقتصادي.

عرفت إنه في ناس بمجتمعنا عندهم اعاقات مختلفة، ذهنية أو حركية وسمعية وبصرية، وإحنا بنحبهم كتير.
رهف العديني، طالبة مستفيدة
🖼

صور من المُبادرة

🧑‍🤝‍🧑

فريق المُبادرة

ضمّ فريق المبادرة مجموعة من المتطوعين الشباب والمُبادرين، وهُم:

بشار أسعد فياض
سارة أشرف ريان
صورة
مصعب مفيد أبو سمرة
حنين إبراهيم الكفارنة
ملك أسامة أبو علوان
هلا نعيم حمدان

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *